محمد تقي النقوي القايني الخراساني
210
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
لا تتفكَّرون في خلق السّموات والأرض وما أعددت فيها من الآيات ، والنّذر وحبست الطَّير في جوّ السّماء يسجّن ويسرّحن في رزقي وانا الغفور الرّحيم . وفى السّورة السّابعة والأربعين - أتدري يا داود لم فسخت بني إسرائيل فجعلت منهم القردة والخنازير لانّهم إذا جاء الغنى - بالذّنب العظيم ساهلوه وإذا جاء المسكين بأدنى منه انتقموا منه انتهى وقال اللَّه تعالى : في كتابه في قِصّة أصحاب السَّبت * ( ولَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ) * . البقرة آيهء 65 وقد روى في الكافي عن محمّد ابن سالم عن أبي جعفر ( ع ) في حديث طويل قال فلمّا استجاب لكلّ نبىّ ما استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكلّ نبىّ منهم شرعة ومنهاجا والشّرعة والمنهاج - سبيل وسنّة وكان من السّبيل والسّنة الَّتى امر اللَّه عزّ وجلّ بها موسى ان جعل عليهم السّبت وكان من أعظم السّبت ولم يستحلّ ان يفعل ذلك من خشية اللَّه من قوم ثمود سبقت الحيتان إليهم يوم السّبت ادخلها الجنّة ومن استخفّ بحقّه واستحلّ ما حرّم اللَّه عليه من العمل الَّذى نهى اللَّه عنه فيه ادخله اللَّه عزّ وجلّ النّار وذلك حيث استحلَّوا الحيتان ، واحتبسوها في السّبت فقلنا لهم كونو قردة خاسئين .